كتاب الأذكار والدعوات — فضيلة التهليل

الجزء 1، الصفحة 297

فضيلة التهليل قال صلى الله عليه وسلم أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له وقال صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كل يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك وقال صلى الله عليه وسلم ما من عبد توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع طرفه إلى السماء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء وقال صلى الله عليه وسلم ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في نشورهم كأني أنظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤوسهم من التراب ويقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور وقال صلى الله عليه وسلم أيضا لأبي هريرة يا أبا هريرة إن كل حسنة تعملها توزن يوم القيامة إلا شهادة أن لا إله إلا الله فإنها لا توضع في ميزان لأنها لو وضعت في ميزان من قالها صادقا ووضعت السموات السبع والأرضون السبع وما فيهن كان لا إله إلا الله أرجح من ذلك وقال صلى الله عليه وسلم لو جاء قائل لا إله إلا الله صادقا بقراب الأرض ذنوبا لغفر الله له ذلك وقال صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة لقن الموتى شهادة أن لا إله إلا الله فإنها تهدم الذنوب هدما قلت يا رسول الله هذا للموتى فكيف للأحياء قال صلى الله عليه وسلم هي أهدم وأهدم وقال صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة وقال صلى الله عليه وسلم لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد عن الله عز وجل شراد البعير عن أهله فقيل يا رسول الله من الذي يأبى ويشرد عن الله قال من لم يقل لا إله إلا الله فأكثروا من قول لا إله إلا الله قبل أن